أكتوبر 22, 2026
الأخبار والمستجدات

“طفل اليوم هو رجل أو امرأة الغد”

“طفل اليوم هو رجل أو امرأة الغد.”

في إطار دوره الديني والمجتمعي، نظم معهد “دار الهدى” الإسلامي في حي “أوسدورب” يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، لقاءً حوارياً ضمن فعالية “طاولة الوقاية في أوسدورب” (Preventietafel Osdorp). وشهد اللقاء مشاركة واسعة من سكان الحي، والمتطوعين، والمهنيين، وممثلي المنظمات المجتمعية.

استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من إدارة المعهد “دار الهدى”، مؤكداً أن المسجد والمعهد لا يقتصران على أداء الدور الديني وعبادة الله فحسب، بل يضطلعان بدور مجتمعي هام من خلال تحفيز اللقاءات، والحوار، والتعاون مع مختلف الأطراف في الحي. كما جرى التأكيد على أهمية الاستماع إلى الأسر والأطفال، والعمل معاً على الوقاية المبكرة وتقديم الدعم اللازم.

وجرى خلال اللقاء نقاش مستفيض حول احتياجات الأطفال والعائلات في الحي، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب بشأن التربية، وسلامة الأطفال، والتحديات التي تواجهها الأسر، فضلاً عن سبل تعزيز التواصل مع الجهات المعنية وتسهيل الوصول إلى خدمات الدعم والمساعدة وجعلها أكثر مرونة ويسراً.

اتسم اللقاء بمدخلات قيّمة ونقاشات موضوعية عميقة؛ حيث تبادل المشاركون تجاربهم ووجهات نظرهم، وطرحوا أفكاراً عملية متنوعة تركزت على تحسين الإصغاء لانشغالات أولياء الأمور، وأهمية التعاون المبكر لمعالجة المشكلات التي قد تواجه الأطفال والعائلات.

وفي إسهامه المتميز خلال اللقاء، قدم السيد مصطفى السويلمي، بصفتـه مسـيّرًا للجلسة، إضافة نوعية للحوار، مساهماً في توجيه النقاش نحو أشكال التعاون الممكنة وإيجاد حلول مشتركة.

ساد اللقاء مناخ إيجابي طبعه الانفتاح وروح التعاون، وخرج المشاركون برؤى متبادلة وأفكار قيّمة من شأنها الإسهام في تعزيز التعاون المستقبلي خدمةً للعائلات والأطفال في منطقة “أوسدورب”.

ومن خلال تيسير واحتضان مثل هذه المبادرات، يؤكد معهد “دار الهدى” الإسلامي التزامه المجتمعي واستعداده الدائم للتواصل والتعاون مع مختلف المنظمات والشركاء الاجتماعيين. ويسعى المعهد إلى الإسهام في بناء مجتمع متماسك تسوده قيم الحوار، والثقة، والتكافل، حيث يُعدّ رفاه الأطفال والعائلات مسؤولية مشتركة للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *